بوابة عدن / متابعات
بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع رئيسة مجموعة الصداقة اليمنية – الفرنسية في الجمعية الوطنية الفرنسية، النائبة يائيل ميناشيه، وأعضاء المجموعة، مستجدات الأوضاع في اليمن وتداعيات التصعيد المستمر لمليشيا الحوثي الإرهابية واعتداءاتها على المدنيين والبنية التحتية في اليمن ودول الجوار.
وناقش الجانبان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون البرلماني والتنسيق المشترك، بما يسهم في دعم اليمن وتحقيق المصالح المشتركة.
واستعرضت الوزيرة الزوبة التداعيات الإنسانية للحصار الحوثي المستمر على مدينة تعز، وما يترتب عليه من معاناة للمدنيين، خصوصًا النساء والأطفال، جراء إغلاق المنشآت الصحية ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية، إلى جانب انتهاكات المليشيات، بما فيها تجنيد الأطفال وزراعة الألغام.
وتطرقت إلى معاناة موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني المختطفين لدى المليشيات، والانتهاكات التي يتعرضون لها، والتي أفضت إلى وفاة عدد منهم، كان آخرهم الموظف الأممي محمد الشامي.
وأكدت وزيرة الخارجية أن تهديد المليشيات الحوثية يتجاوز اليمن إلى الأمن والسلم الدوليين، من خلال استهداف الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، والتعاون مع التنظيمات الإرهابية في القرن الإفريقي، بما يهدد أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
من جانبها، أكدت رئيسة مجموعة الصداقة اهتمام البرلمان الفرنسي بتطورات الأوضاع في اليمن وانعكاساتها الإقليمية والدولية، وعزم المجموعة إجراء مشاورات برلمانية مكثفة لدعم أمن اليمن واستقراره.








