بوابة عدن / بروكسل
أدان الاتحاد الأوروبي بشدة استمرار التصعيد العسكري لمليشيات الحوثي في اليمن، وهجماتها على المملكة العربية السعودية، ولا سيما الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية المدنية، مؤكداً تضامنه الكامل مع الحكومة اليمنية الشرعية والمملكة العربية السعودية وشعبيهما.
وقال الاتحاد الأوروبي، في بيان صادر عن الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية بالنيابة عن الاتحاد، إن الهجمات الأخيرة على قصر المعاشيق في العاصمة عدن، والحصار المستمر لمدينة تعز، والعمليات العسكرية على طول الساحل الغربي لليمن، والهجمات على المملكة العربية السعودية، تمثل أعمالاً مدانة، مطالباً بوقف جميع العمليات العسكرية للحوثيين فوراً.
ودعا البيان جميع الأطراف، بما فيها إيران، إلى وقف أشكال الدعم العسكري للحوثيين، باعتبار ذلك انتهاكاً لعدد من قرارات مجلس الأمن الدولي.
وجدد الاتحاد الأوروبي التزامه الراسخ بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وسلامة أراضيه، مؤكداً مواصلة وتعزيز دعمه للحكومة اليمنية الشرعية ومجلس القيادة الرئاسي، بما في ذلك جهود الإصلاحات وتعزيز مؤسسات الدولة ومعالجة التدهور الاقتصادي والإنساني.
وشدد البيان على أنه لا يمكن التوصل إلى حل عسكري للنزاع في اليمن، مجدداً دعمه للمبعوث الأممي الخاص والجهود التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة ومستدامة بقيادة وملكية يمنية، وفقاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وفي مقدمتها القرار 2216.
وفي الشأن الإنساني، حذر الاتحاد الأوروبي من تداعيات التصعيد العسكري والحصار المفروض على تعز، مشيراً إلى أن أكثر من 22 مليون شخص في اليمن بحاجة إلى المساعدة، وداعياً الحوثيين إلى فتح ممر إنساني عاجل إلى المدينة وضمان وصول المساعدات دون عوائق، والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع العاملين في المجال الإنساني، بمن فيهم موظفو الأمم المتحدة المحتجزون تعسفياً في صنعاء.
كما أعلن الاتحاد الأوروبي تعزيز مساعداته الإنسانية الطارئة لليمن بمبلغ 25 مليون يورو، ليصل إجمالي مساعداته خلال عام 2026 إلى 110 ملايين يورو، مشيراً إلى أنه قدم منذ عام 2015 ما يقارب ملياري يورو في مجالات المساعدات الإنسانية والتنموية والاستجابة للأزمات وبناء السلام.
وأكد البيان أهمية حماية الأمن البحري وحرية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، وإدانة التهديدات والهجمات التي تستهدف الملاحة المدنية والتجارية، مشدداً على استمرار العملية البحرية الأوروبية «أسبيدس» في أداء دورها الدفاعي لحماية الملاحة البحرية وأرواح البحارة.








