بوابة عدن / خاص
حين قامت القوات المسلحة الجنوبية بتحرير محافظة حضرموت والمهرة في مطلع الشهر الماضي، لم تُسجّل أي حالة سرقة أو نهب للمؤسسات العامة أو الخاصة، بل على العكس، شهدت المحافظة زيادة في الأمن واستتباب النظام بشكل مشدد، حيث انتشرت القوات في النقاط الحيوية، وأمنت الأسواق والمرافق الحكومية والمناطق السكنية، ما أعاد الاطمئنان إلى المواطنين وعزز الثقة في القدرة على فرض النظام.
ولكن اليوم وبعد خروج القوات المسلحة الجنوبية من محافظة حضرموت إثر تعرضها لقصفٍ مباشر من قِبل قوات العدوان السعودي، مجبورة على الانسحاب في مرحلةٍ صعبة، قدمت خلالها خيرة أبنائها شهداء دفاعًا عن الأرض والناس، شهدت المحافظة انتكاسة أمنية واضحة في أعقاب ذلك الانسحاب.
حيث أكدت مصادر ميدانية في حضرموت أن الفلول المتمثلة بقوات الطوارى اليمنية استغلت الفراغ الأمني الذي خلفته عملية خروج القوات الجنوبية، وشرعت في عمليات نصب وسرقة ونهب واسعة طالت ممتلكات عامة وخاصة في عدة مديريات، في ما يشكل انهيار غير مسبوقا في الاستقرار مقارنة بالمرحلة التي كانت فيها القوات الجنوبية في مواقعها.








