بوابة عدن/ متابعات
تابعت وزارة النقل والهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد بالعاصمة عدن، تصريحات مالك شركة طيران بلقيس أحمد العيسي، ليلة أمس الأربعاء، على بعض القنوات المرئية الموالية والمدعومة من جهة حزبية معادية..
وعليه، فإننا نوضح للجمهور وللإخوة ممن كانوا حاجزين للسفر على الطائرة المصرية المستأجرة من قبل شركة بلقيس، وذلك من خلال الآتي:
أولاً: شركة بلقيس التابعة للأخ أحمد العيسي حصلت على رخصة المشغل الجوي عام 2013م من صنعاء قبل الحرب، وبتوجيهات من مكتب رئاسة الجمهورية، رغم عدم استيفاء الشركة لمتطلبات رخصة المشغل الجوي، وذلك بالمخالفة لقانون النقل الجوي ومعايير المنظمة الدولية للطيران (ICAO)، وبالمخالفة الجسيمة لأنظمة ولوائح هيئة الطيران المدني، ولم تعمل الشركة..
وبعد عام 2016م تقدم العيسي لهيئة الطيران في عدن بطلب تجديد رخصة التشغيل، وحصل على الموافقة بدعم من مكتب رئاسة الجمهورية في الرياض نظراً لما كان يتمتع به الرجل من نفوذ.
ثانياً: شركة بلقيس لم يكن لديها طائرات تملكها إطلاقاً، ويدير الشركة بطائرة واحدة تم استئجارها من شركة “تاركو” السودانية، وبعدها تم استئجار طائرة مصرية بنظام “الشارتر” أي الإيجار بالساعة، وهذا النوع من الإيجار مؤقت وفي الحالات الطارئة فقط.. لذلك لن تقوم شركة بلقيس بمسؤولياتها في الإشراف والرقابة على أعمال الصيانة وتدريب الطواقم وتطبيق معايير السلامة، كون الطائرة مملوكة لشركة أخرى.
ثالثاً: الحصول على ترخيص مُشغل جوي مشروط بالكثير من الإجراءات والمتطلبات الفنية والإدارية والمالية، وبما فيها امتلاك الشركة المتقدمة للحصول على التصريح لطائرتين وفي الحد الأدنى طائرة مملوكة وطائرة مستأجرة، وهذا تقديراً للأوضاع التي تمر بها بلادنا منذ عام 2015م، وهذه الشروط لم تستطع شركة بلقيس توفيرها، وهي شروط تمكن الهيئة من ممارسة دورها الرقابي والإشرافي على شركات الطيران لضمان حقوق وسلامة المسافرين على الشركة.









