بوابة عدن / وكالات
لقي شخصان مصرعهما، بينهما طفلة تبلغ من العمر 7 سنوات وشاب في الثامنة عشرة، وأصيب 25 آخرون، بينهم حالات خطيرة، إثر حادث سير مروّع لحافلة نقل إقليمية وقع صباح اليوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، في إقليم إين جنوب شرقي فرنسا.
ووقع الحادث قرابة الساعة السابعة والنصف صباحاً بالتوقيت المحلي، على الطريق الإقليمي (D22)، بالقرب من بلدة «لنت» جنوب مدينة بورغ أون بريس، عندما انحرفت الحافلة التابعة لخط النقل رقم 132، التي كانت في طريقها من مدينة ليون إلى بورغ أون بريس، واصطدمت بعدد من الأشجار قبل أن تستقر في خندق مائي.
وكان على متن الحافلة 49 راكباً، بينهم 23 قاصراً وتلميذاً، فيما أسفر الحادث عن وفاة طفلة وشاب، وإصابة 25 شخصاً بجروح متفاوتة، من بينهم أربعة في حالات حرجة، وسط استنفار واسع لفرق الإسعاف والإنقاذ.
وفي أول تعليق له على الحادث، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تضامنه مع الضحايا والمصابين وعائلاتهم، قائلاً في منشور عبر منصة «إكس»:
«حادث حافلة مروع في إقليم إين. أفكاري تتجه إلى الضحايا، وإلى المصابين وعائلاتهم. الأمة تقف إلى جانبهم. كل التقدير والامتنان لفرق الإنقاذ المستنفرة».
وفي تفاصيل التحقيقات الأولية، أعلنت المدعية العامة في بورغ أون بريس، كارين مالارا، أن سائق الحافلة، البالغ من العمر 26 عاماً، يخضع للحراسة النظرية داخل المستشفى، بعد إصابته في ساقه.
وأفادت التحقيقات الأولية بأن السائق ذكر أنه غلبه النعاس أثناء القيادة، وأنه كان يستخدم نظام تثبيت السرعة بسرعة 70 كيلومتراً في الساعة، قبل أن يفقد السيطرة على الحافلة ويجد نفسه في الجانب الآخر من الطريق، ليصطدم بالأشجار وينتهي به الأمر داخل خندق مائي. وأظهرت الفحوصات الأولية سلبية نتائج اختبارات الكحول والمخدرات.
من جانبه، توجه وزير النقل الفرنسي فيليب تاباروت إلى موقع الحادث لمتابعة عمليات الإنقاذ والوقوف على أوضاع المصابين ودعم عائلات الضحايا، مشيراً إلى أن الحافلة كانت في حالة فنية جيدة، وخضعت لأكثر من 106 فحوصات فنية منذ عام 2024.
كما أعرب رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان ليكورنو ووزير الداخلية لوران نونيز عن تضامنهما مع أسر الضحايا والمصابين، مشيدين بجهود فرق الإطفاء والإسعاف والدرك الفرنسي في التعامل مع الحادث.
وفتحت السلطات الفرنسية تحقيقاً قضائياً بتهمتي القتل الخطأ والإصابة غير العمدية في حادث مروري مشدد، للوقوف على ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات، فيما تتواصل التحقيقات لاستكمال جمع الأدلة والاستماع إلى الشهود.








