بوابة عدن / الرياض
أكد شركاء شراكة الأمن البحري لليمن (YMSP) استمرار جهودهم لدعم مصلحة خفر السواحل اليمنية، وتوسيع قدراتها الأمنية والعملياتية، بما يعزز دورها في حماية المياه الإقليمية والتصدي لعمليات التهريب والأنشطة البحرية غير المشروعة.
وجاء هذا التأكيد خلال لقاء استضافته سفيرة المملكة المتحدة لدى اليمن، عبده شريف العاصمة السعودية الرياض، بحضور ممثلين عن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وألمانيا واليابان، لمناقشة أوجه التعاون والتنسيق في مجال الأمن البحري اليمني.
وأشارت السفيرة إلى أهمية الشراكة الدولية في مساندة خفر السواحل اليمني، وتطوير إمكاناته في مجال إنفاذ القانون البحري، ومواجهة شبكات تهريب الأسلحة، وحماية السواحل والممرات البحرية التي تمثل شرياناً أساسياً للتجارة الدولية.
وتكتسب هذه الجهود أهمية متزايدة في ظل التحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وما تفرضه من ضرورة تعزيز الرقابة البحرية ورفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات التي تستهدف أمن الملاحة وسلامة خطوط الإمداد والتجارة العالمية.
وتواصل مصلحة خفر السواحل اليمنية، بقيادة اللواء الركن خالد علي القملي، جهودها لتطوير قدراتها وتعزيز حضورها في المياه الإقليمية، والاضطلاع بمهامها في مكافحة التهريب وحماية السواحل والتصدي لمختلف الأنشطة المخالفة للقانون البحري.
وجدد المشاركون تأكيدهم على مواصلة التنسيق والدعم، والعمل على تعزيز القدرات المؤسسية والفنية والتشغيلية لخفر السواحل، بما يمكنه من أداء مهامه بكفاءة أكبر، ويسهم في ترسيخ الأمن البحري اليمني وحماية المصالح المشتركة في المنطقة.









