بوابة عدن / متابعات
بحثت وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين الدكتورة أفراح الزوبة، اليوم، مع وزير الخارجية البحريني الدكتور عبداللطيف الزياني، تناول مستجدات الأوضاع في اليمن، والتقدم الميداني الذي حققته القوات المسلحة في باب المندب والساحل الغربي، والاعتداء الحوثي الإرهابي على مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وتداعيات التصعيد العسكري والحصار الذي تفرضه المليشيا الإرهابية في محافظة تعز.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجرته وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين، مع نظيرها البحريني، حيث شدد الجانبان على أن اعتداءات مليشيات الحوثي الارهابية تتنافى مع قيم العروبة ومصالح شعوب المنطقة، وأن خطرها تجاوز حدود اليمن ليطال أمن دول الجوار والملاحة الدولية..مؤكدين ضرورة اتخاذ موقف دولي حازم يتجاوز الإدانة إلى إجراءات عملية رادعة، تكفل وضع حد لهذه الاعتداءات وحماية المدنيين.
وأدان الوزيران بأشد العبارات الاعتداء على مطار الملك خالد وما سبقه من اعتداءات حوثية على المطارات والمنشآت المدنية في المملكة..مؤكدين تضامن اليمن والبحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، ووقوفهما إلى جانبها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها..مشددين على أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية، وتهديداً مباشراً لحياة المدنيين وسلامة الطيران المدني وأمن المنطقة.
وأكدت وزيرة الخارجية أن استهداف مطار الملك خالد يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية والإجرامية للمليشيات التي لا يردعها قانون ولا يحكمها وازع أخلاقي، ولا تقيم وزناً لحياة المدنيين أو لسيادة الدول وحرمة المنشآت المدنية..مشيرة إلى أن اعتداءاتها على المملكة امتداد لجرائمها بحق اليمنيين، خدمةً لأجندة النظام الإيراني ومشاريعه التخريبية..مشددةً على أن أمن المملكة جزء لا يتجزأ من أمن اليمن والمنطقة.
وأطلعت الوزيرة نظيرها البحريني على تداعيات التصعيد الحوثي في تعز..موضحةً أن المليشيا وسّعت نطاق الحصار المفروض على المدينة منذ قرابة اثني عشر عاماً ليشمل معظم مديريات المحافظة، بما يهدد حياة ملايين السكان ومعيشتهم، ويضاعف معاناتهم الإنسانية..لافتة إلى أن هذا التصعيد يعيد إلى الأذهان ما عاناه أبناء تعز في السنوات الأولى للحرب من حصار وتضييق وتنكيل وجرائم بشعة على يد المليشيا.
وأكدت وزيرة الخارجية، أن تعز التي صمدت وانتصرت في سنوات الحرب الأولى ستنتصر مجدداً، ولن ترضخ لابتزاز المليشيا..مشددة على أن المليشيات تسعى إلى إخضاع أبناء المحافظة وكسر إرادتهم باستخدام الحصار والقصف والقنص وزراعة الألغام، وتحويل حياة المدنيين ومعيشتهم إلى وسيلة للضغط والابتزاز، بعد سنوات من الجرائم التي أوقعت آلاف الضحايا..داعية المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى ممارسة ضغط فعلي يلزم المليشيا بوقف عدوانها ورفع الحصار وضمان وصول الاحتياجات الأساسية إلى السكان.
وأعربت عن تقديرها لمواقف مملكة البحرين الأخوية والثابتة، ودعمها للشعب اليمني وحكومته الشرعية، وتأييدها لجهود استعادة الدولة..منوهةً بدورها في مجلس الأمن ومواقفها الداعية إلى تنفيذ قراراته ذات الصلة، وردع الاعتداءات الحوثية التي تهدد أمن اليمن وجواره وسلامة الملاحة الدولية.
وأكد الجانبان مواصلة التشاور وتنسيق المواقف إزاء التطورات في اليمن والمنطقة، وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
من جانبه، جدد وزير الخارجية البحريني، موقف مملكة البحرين الثابت الداعم لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية الشرعية، ووحدة اليمن وسيادته وسلامة أراضيه..مؤكداً مساندة بلاده للجهود الرامية إلى إنهاء الانقلاب واستعادة الدولة ومؤسساتها.








