
دعت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين اليمنية مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ تدابير حازمة لمحاسبة ميليشيا الحوثي الإرهابية وقطع قنوات الإمداد الإيراني عنها، بما يوقف اعتداءاتها على أمن المنطقة والمنشآت المدنية، وذلك عقب استهداف مرافق مطار الملك خالد الدولي وطائرة تابعة للخطوط السعودية، ما أسفر عن استشهاد ثلاثة مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين.
وأدانت الوزارة، في بيان، الاعتداءين، مؤكدة تضامن الجمهورية اليمنية الكامل مع المملكة العربية السعودية، وتأييد حقها في اتخاذ الإجراءات المشروعة لحماية أمنها وسيادتها ومواطنيها والمقيمين فيها. كما أعربت عن خالص التعازي لأسر الشهداء، وتمنياتها للمصابين بالشفاء العاجل.
وشددت على أن استهداف المطارات والطائرات المدنية يمثل انتهاكًا لسيادة المملكة وحرمة المنشآت المدنية وسلامة الطيران المدني، ويكشف خطورة استمرار الاعتداءات التي تستهدف المدنيين والمنشآت الحيوية خدمةً لأجندة النظام الإيراني.
وأوضحت الخارجية أن استمرار الدعم الإيراني لميليشيا الحوثي الإرهابية بالسلاح والتقنيات والخبرات العسكرية يمكّنها من مواصلة اعتداءاتها، ويسهم في تسخير الأراضي اليمنية لخدمة أجندة طهران، مجددة رفض اليمن القاطع استخدام أراضيه وأجوائه ومياهه لتهديد أمن دول الجوار أو سلامة الملاحة الدولية والممرات البحرية.
وأكدت الوزارة أن توسيع دائرة الاعتداءات لن يثني اليمنيين عن استعادة دولتهم، ولن يمنح المشروع الانقلابي مخرجًا من أزمته، مجددة دعوتها إلى تحرك دولي حازم يحمي المدنيين ويصون أمن اليمن ودول الجوار وسلامة الملاحة الجوية.









