بوابة عدن / تقارير
دخلت الحرب الإقليمية أسبوعها الثاني مسجلةً تصعيداً عسكرياً خطيراً، حيث وجهت طهران جزءاً كبيراً من ترسانتها الهجومية نحو دول مجلس التعاون الخليجي. واعتمدت الاستراتيجية الإيرانية على تكتيك “الإغراق الصاروخي” وأسراب الطائرات المسيّرة، في محاولة للضغط على واشنطن وحلفائها وتعطيل البنية التحتية والاقتصادية في المنطقة.
الإحصائية الإجمالية للاستهداف (28 فبراير – 12 مارس 2026)
وفقاً للبيانات الرسمية المجمعة من وزارات الدفاع الخليجية وتقارير مراكز الأبحاث الاستراتيجية (مثل CSIS)، تخطى إجمالي المقذوفات التي أُطلقت باتجاه دول الخليج حاجز الـ 3000 صاروخ وطائرة مسيّرة. وقد شكلت الطائرات المسيّرة الانتحارية (خاصة من عائلة “شاهد”) نحو 75% من إجمالي الهجمات، بينما شكلت الصواريخ الباليستية والجوالة النسبة المتبقية.
التوزيع الجغرافي بالأرقام والمصادر الرسمية
دولة الإمارات العربية المتحدة (المتضرر الأكبر):
تحملت الإمارات العبء الأكبر من هذه الهجمات الموجهة، نظراً لاستهداف القواعد التي تضم قوات أمريكية وبنى تحتية حيوية.
حجم الهجوم: أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية ومراكز الرصد الاستراتيجي عن رصد واعتراض ما يقارب 1700 مقذوفاً (نحو 1440 طائرة مسيّرة وأكثر من 261 صاروخاً باليستياً ومجنحاً).
معدل الاعتراض: أكدت السلطات نجاح المنظومات الدفاعية في اعتراض نحو 90% من الأهداف.
الخسائر: أعلنت السلطات رسمياً مقتل 6 مدنيين (من جنسيات أجنبية) وإصابة 122 آخرين نتيجة تساقط الشظايا واستهداف بعض البنى التحتية والمناطق الصناعية (مثل مجمع الرويس)، بالإضافة إلى أضرار طالت محيط مطار دبي الدولي.
دولة الكويت:
شهدت الكويت هجمات مكثفة استهدفت قواعد عسكرية ومرافق مدنية.
حجم الهجوم: أعلنت وزارة الدفاع والحرس الوطني الكويتي في الموجات الأولى عن التعامل مع أكثر من 212 صاروخاً باليستياً و394 طائرة مسيّرة، وتلاها إسقاط عشرات المسيّرات الإضافية خلال الأيام الماضية.
الخسائر: أسفرت الهجمات الأولى عن مقتل 8 أشخاص (4 أمريكيين، وجنديين كويتيين، ومدنيين اثنين).
المملكة العربية السعودية:
تركزت الهجمات على المنطقة الشرقية الغنية بالنفط ومرافق الطاقة.
حجم الهجوم: أعلنت وزارة الدفاع السعودية عن اعتراض وتدمير موجات متتالية، تضمنت أحدثها تدمير 7 صواريخ باليستية و9 طائرات مسيّرة كانت تستهدف أعياناً مدنية ومنشآت حيوية، دون تسجيل خسائر بشرية استراتيجية بفضل كفاءة وتأهب منظومات الدفاع الجوي.
مملكة البحرين :
تعرضت المملكة لاستهداف نوعي طال مقرات تكنولوجية وأحياء سكنية.
حجم الهجوم: رصدت السلطات سقوط عدة صواريخ وطائرات مسيّرة انتحارية، استهدفت إحداها مراكز بيانات (أمازون) السحابية في محاولة لضرب البنية التحتية التكنولوجية. كما أعلنت السلطات رسمياً عن ضربة طالت مجمعاً سكنياً في العاصمة المنامة.
الخسائر: أدت الهجمات إلى مقتل سيدة بحرينية وإصابة 8 أشخاص آخرين.
أما قطر فقد تعرضت البلاد لموجات استهداف مكثفة بالصواريخ والمسيّرات فوق العاصمة الدوحة، تركزت في محيط قاعدة “العديد” العسكرية (الأكبر للولايات المتحدة في المنطقة) ومنافق بنيوية أخرى. وبحسب وزارة الدفاع القطرية، تم اعتراض الأغلبية السحيقة منها، إلا أن سقوط شظايا الاعتراض أدى لإصابة 16 مدنياً على الأقل وأضرار مادية في منطقة “الخليج الغربي”، فضلاً عن تعطيل المجال الجوي مؤقتاً.








