بوابة عدن / خاص
تشهد المناطق الجنوبية حالة من الاستنفار والتحشيد الشعبي استعداداً للمشاركة في الفعالية الجماهيرية المقرر تنظيمها يوم غدٍ الجمعة الموافق 16 يناير 2026م في ساحة العروض بالعاصمة عدن، وذلك استجابة لدعوة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.
مصادر محلية أكدت أن الدعوات للحشد انطلقت من مختلف المديريات والقبائل والقيادات الاجتماعية وقيادات وقواعد المجلس الانتقالي الجنوبي ، حيث عبّر مشائخ وأعيان ردفان عن عزمهم المشاركة الفاعلة في الفعالية، معتبرين أن الحضور الجماهيري يمثل موقفًا وطنيًا مسؤولًا في هذه المرحلة الدقيقة من مسار القضية الجنوبية.
ويأتي هذا التحرك في سياق دعم الإعلان الدستوري ورفض أي محاولات للالتفاف على إرادة شعب الجنوب أو النيل من خياراته السياسية، إلى جانب المطالبة بالإفراج الفوري وغير المشروط عن وفد المجلس الانتقالي الجنوبي المحتجز.
المراقبون يرون أن الحشد المرتقب يحمل دلالات سياسية مهمة، إذ يعكس حجم الاصطفاف الوطني في مواجهة التحديات والضغوط الراهنة، ويؤكد على وحدة الصف الجنوبي في الدفاع عن الثوابت والحقوق المشروعة. كما يُنتظر أن يوجه رسالة واضحة للمجتمعين الإقليمي والدولي بأن إرادة الجنوب نابعة من شعبه، ولا تخضع للوصاية أو الإملاءات الخارجية.
وتشير التوقعات إلى أن المشاركة الواسعة من مختلف المحافظات ستعكس وعي الشارع الجنوبي وحضوره الفاعل، في وقت تتزايد فيه الدعوات لتجديد العهد بمواصلة النضال السلمي حتى تحقيق تطلعات الجنوب في الحرية والاستقلال، تحت قيادة الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي.









