بوابة عدن / متابعات
شهدت العاصمة عدن، صباح اليوم الأحد، انطلاق أعمال المؤتمر الدولي العلمي البيئي تحت عنوان “حماية البيئة وتحقيق الأمن المائي في ظل التغيرات المناخية”، والذي ينظمه مركز الدراسات البيئية والمناخية بجامعة عدن بالتعاون مع المركز الديمقراطي العربي في برلين. ويأتي هذا الحدث برعاية رئيس مجلس الوزراء الأستاذ سالم صالح بن بريك، وبحضور واسع من قيادات الدولة والأكاديميين وممثلي المنظمات الدولية والمجتمع المدني، ليتناول تحديات التنمية المستدامة وآفاقها في المنطقة.
وقد ركزت الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، التي احتضنتها قاعة كروان بخورمكسر، على أهمية مد جسور التواصل العلمي وتشكيل مجتمع بحثي يمتد من المحيط إلى الخليج لمواجهة الأزمات البيئية الراهنة. وألقى عدد من المسؤولين والأكاديميين كلمات أكدت في مجملها على ضرورة تكاتف الجهود الأكاديمية والرسمية لمواجهة آثار التغير المناخي، مع الإشادة بدور جامعة عدن في تبني الرؤى العلمية التي تخدم الأمن المائي والغذائي.
تخلل اليوم الأول من المؤتمر حراكاً عملياً لافتاً، حيث جرى توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون بين عدد من الجهات المشاركة لتعزيز العمل البيئي المشترك، كما تم عرض فيلم توثيقي يبرز أنشطة مركز الدراسات البيئية والمناخية بجامعة عدن. وقدمت عدة منظمات ومؤسسات تنموية، منها مؤسسة صلة ومنظمة “Pure Hands”، عروضاً تعريفية حول إسهاماتها في مجالات الاستجابة الإنسانية والتنمية البيئية المستدامة.
واختتمت فعاليات الافتتاح بتقديم أوراق بحثية تخصصية ناقش من خلالها الباحثون السبل التكنولوجية الصديقة للبيئة والتحول نحو الاقتصاد الأخضر. ويعكس هذا المؤتمر الدور المحوري الذي يلعبه مركز الدراسات البيئية بجامعة عدن كجهة أكاديمية رائدة تسعى لتعزيز الشراكات الدولية وتطبيق الحلول العلمية لمواجهة المخاطر البيئية التي تهدد المنطقة.









