بوابة عدن/ متابعات
فرض التحالف إقالة محافظ حضرموت السابق “مبخوت مبارك بن ماضي” وإحلال “سالم أحمد سعيد الخنبشي” بدلاً عنه في منصب المحافظ.
وأفادت مصادر مطلعة أن اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء السعودي (المعنية بإدارة ملف اليمن) تحصلت على معلومات تفيد باستقطاب “بن ماضي” من قبل الإمارات، وصار داعماً للجانب الإماراتي بخصوص الاستيلاء على مناطق وادي حضرموت التي تسيطر عليها السعودية.
كانت السلطات المحلية في حضرموت أصدرت بياناً -يوم الأربعاء 26 نوفمبر- اعتبرت فيه قوات حلف قبائل حضرموت التي يقودها “عمرو بن حبريش العليي” بأنها قوات خارج إطار الشرعية، وأنها ليست مخولة بالتدخل في الجانبين الأمني والعسكري.
بعد يوم من صدور البيان، غادر “بن ماضي” إلى الإمارات، ثم صدر قرار إقالته بعد ساعات.
تبرز حالة صراع بين السعودية والإمارات بخصوص النفوذ في مناطق وادي وصحراء حضرموت، إذ تسعى الإمارات لبسط نفوذها على تلك المناطق التي لا تزال تحت النفوذ السعودي.
سبق أن دار صراع مشابه بين قطبي التحالف في السيطرة على محافظة شبوة، وتمكنت الإمارات قبل 3 سنوات من انتزاع المحافظة من تحت النفوذ السعودي، وجرى حينها تعيين “عوض بن الوزير العولقي” محافظاً لشبوة بدلاً من “محمد صالح بن عديو”، فيما أكدت مصادر حينها أن الإمارات أقنعت السعودية باعتبار شبوة من حصتها.
يأتي قرار إقالة “بن ماضي” تزامناً مع إعلان حلف قبائل حضرموت المقاومة ضد التحركات الإماراتية.
الجدير ذكره، أن مراقبون يعتقدون أن الإمارات تخلت عن (اتفاقات التحاصص) مع السعودية، بدأت ببسط نفوذها في أجزاء واسعة من حضرموت وسواحل شبوة وسواحل لحج تبعاً للتطورات الإقليمية والعدوان الأخير الذي قاده الكيان، مايوحي بأن السيطرة على تلك المناطق يأتي في إطار حراك استخباراتي دولي.









