بوابة عدن/ وكالات (روتيرز)
شن جيش الإحتلال الإسرائيلي غارات جوية مكثفة على جنوب لبنان يوم الخميس بعد إصدار أوامر إخلاء لثلاثة مواقع، قائلا إن جماعة حزب الله اللبنانية تحاول إعادة بناء قدراتها العسكرية هناك.
جاءت الأوامر والضربات رغم اتفاق وقف إطلاق النار المبرم قبل عام الذي كان الهدف منه إنهاء قتال استمر لأكثر من عام بين إسرائيل وجماعة حزب الله المدعومة من إيران، وبعد أشهر من تطهير الجيش اللبناني لمواقع حزب الله في الجنوب.
ولم تُعلن وزارة الصحة اللبنانية بعد عددا لخسائر بشرية جراء الغارات الجوية التي وقعت عصر يوم الخميس. وقالت الوزارة إن غارات إسرائيلية في وقت سابق من يوم الخميس أسفرت عن مقتل شخص.
وأصدر المتحدث بإسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي أوامر الإخلاء في الثالثة مساء بالتوقيت المحلي (1300 بتوقيت جرينتش) يوم الخميس، مع خرائط تظهر ثلاثة مبان في قرى عيتا الجبل والطيبة وطير دبا.
وأمر المنشور السكان بالابتعاد لمسافة 500 متر عن تلك المواقع. وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن الدفاع المدني اللبناني ساعد السكان على إخلاء المناطق.
وبدأت الغارات الجوية بعد نحو ساعة، مما أدى إلى تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في السماء. ورغم أن إسرائيل شنت غارات متكررة استهدفت ما تقول إنها مواقع عسكرية لحزب الله وأعضاء في الجماعة بجنوب لبنان خلال العام الماضي، فإنها نادرا ما كانت مصحوبة بأوامر إخلاء.
وقال المتحدث بإسم الحكومة الإسرائيلية شوش بيدروسيان لصحفيين يوم الخميس “ستواصل إسرائيل الدفاع عن جميع حدودها، وسنظل مصرين أيضا الإصرار على التطبيق الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل”.
وأضاف أن إسرائيل لن تسمح لجماعة حزب الله بإعادة تسليح نفسها أو استعادة قوتها العسكرية التي حطمتها الحرب البرية والجوية الإسرائيلية في 2023 و2024.
وأكدت جماعة حزب الله يوم الخميس التزامها بوقف إطلاق النار، لكنها قالت إن لها “حقا مشروعا في مقاومة الاحتلال(الإسرائيلي)”. ولم تطلق الجماعة النار على إسرائيل منذ دخول اتفاق الهدنة حيز التنفيذ العام الماضي.
وتزامنت تحذيرات الإخلاء مع اجتماع لمجلس الوزراء اللبناني للاستماع إلى آخر المستجدات من قائد الجيش رودولف هيكل بشأن التقدم المحرز في مصادرة مستودعات أسلحة حزب الله في جنوب لبنان.









