بوابة عدن/ وكالات (AFP)
بناء على توصية للجيش، رفعت دولة الإحتلال إسرائيل الإثنين حالة الطوارئ في البلدات الجنوبية القريبة من قطاع غزة.
وعممت حالة الطوارئ الشاملة في شهر حزيران/يونيو 2025، عقب الضربات الإسرائيلية على إيران والتي أدت إلى إطلاق الجمهورية الإسلامية صواريخ نحو الدولة العبرية.
من جهة أخرى، يتواصل البحث عن الرهائن في غزة، إذ أعلنت إسرائيل الإثنين أنها سمحت لفريق يضم موظفين في الصليب الأحمر ومسعفين مصريين وعضوا في حركة حماس بالمشاركة في العملية المستمرة بالقطاع الفلسطيني.
للمرة الأولى منذ هجوم حركة حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الإثنين رفع حالة الطوارئ في البلدات الجنوبية القريبة من قطاع غزة.
وقال كاتس في بيان صادر عن مكتبه “قررت تبني توصية الجيش الإسرائيلي ورفع حالة الطوارئ الخاصة بالجبهة الداخلية، وذلك للمرة الأولى منذ السابع من (تشرين الأول)/أكتوبر” 2023.
وبحسب البيان فإن القرار “يعكس الواقع الأمني الجديد في جنوب البلاد” كما يأتي في وقت يتواصل فيه سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الحالي.
وكانت إسرائيل فرضت حالة الطوارئ على مساحة 80 كيلومترا قرب الحدود مع قطاع غزة مع منح صلاحيات خاصة للسلطات للحفاظ على النظام العام وضمان سلامة المدنيين.
وفي شهر حزيران/يونيو 2025، عقب الضربات الإسرائيلية على إيران والتي أدت إلى إطلاق الجمهورية الإسلامية صواريخ نحو الدولة العبرية، تم تعميم حالة الطوارئ لتشمل كامل إسرائيل.
من جهة أخرى، يتواصل البحث عن الرهائن في غزة، إذ أعلنت إسرائيل الإثنين أنها سمحت لفريق يضم موظفين في الصليب الأحمر ومسعفين مصريين وعضوا في حركة حماس بالمشاركة في العملية المستمرة بالقطاع الفلسطيني.
وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية شوش بدرسيان للصحافيين “تم السماح لموظفي الصليب الأحمر والفريق الفني المصري وشخص من حماس بالدخول إلى ما بعد الخط الأصفر الذي تتمركز عنده قوات الجيش الإسرائيلي في غزة، وذلك تحت إشراف دقيق من الجيش لتحديد مواقع الرهائن”.
وأكد متحدث باسم الصليب الأحمر أيضا مشاركة المنظمة الدولية في فريق البحث.
ارتباطا بذلك، قالت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس إنها ستسلم رفات رهينة انتشلتها الإثنين في غزة عند الساعة التاسعة مساء (1800 بتوقيت غرينتش).









