بوابة عدن/متابعات
ربط استئناف اتفاق الهدنة في قطاع غزة بالالتزام بتنفيذ المرحلة الثانية الممهدة لإنهاء الحرب المستمرة منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 يثير مخاوف بشأن مستقبل الصفقة المحتملة الجديدة، بعد اختتام حركة «حماس» محادثاتها بالقاهرة، واتهامها لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بعدم الموافقة على الانتقال لتلك المرحلة.
الحركة الفلسطينية تتمسك، حسب القيادي بالحركة طاهر النونو، باتفاق يقود لإنهاء الحرب مع ضمانات بالتنفيذ والالتزام الإسرائيلي، في موقف يراه خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، سيصطدم برفض نتنياهو الذي يخشى على حكومته من السقوط، ويتمسك بإبرام اتفاق هدنة مؤقت يسمح له بالعودة للحرب، وهو ما لا تقبله «حماس» المتمسكة بـ«المرحلة الثانية» خطوةً لإنهاء الحرب.
وعدوا أن الوعد الأميركي «قد يكون مناورةً، وأن استئناف الاتفاق قد يتجاوز عقد المرحلة الثانية حال وجدت ضمانات دولية وليست أميركية فقط بإنهاء الحرب».
وبدأت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، في 19 يناير (كانون الثاني)، وتضمنت عدة دفعات لتبادل للرهائن والأسرى، لكن بعد شهرين انهار الاتفاق، وتعثرت جهود الوسطاء في التوصل إلى هدنة جديدة، بسبب خلافات بشأن عدد الرهائن الذين ستفرج عنهم «حماس»، ووقف النار الدائم والانسحاب الإسرائيلي من القطاع.
وشهدت جولة استكشاف استئناف الهدنة الجديدة اختتام وفد «حماس»، الاثنين، زيارته للقاهرة عقب عدة لقاءات مع مسؤولين مصريين عن ملف المفاوضات، واستبقت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية النتائج بالقول إن «واشنطن وعدت بأنه إذا وافقت الحركة على إطلاق سراح أكثر من 8 رهائن، فإنها تلتزم بأن تدخل إسرائيل في مفاوضات بشأن المرحلة الثانية، التي تتضمن في جوهرها وقف الحرب».
وأفاد موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي، الاثنين، بأنه تم تقديم اقتراح جديد إلى «حماس» بالقاهرة وبموجب الاتفاق، ستفرج الحركة عن 10 رهائن أحياء في مقابل ضمانات أميركية بأن تدخل إسرائيل في مفاوضات بشأن مرحلة ثانية من وقف إطلاق النار».
وجاءت محادثات القاهرة بعد إعلان نتنياهو وترمب، يومي الخميس والجمعة، عن «قرب عودة الرهائن ووجود تقدم». وسبق ذلك إبلاغ مبعوث ترمب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عائلات الرهائن الإسرائيليين، بأن «صفقة جادة على الطاولة»، وبأن عقدها سيكون في غضون «أيام قليلة».









