بوابة عدن/ متابعات
بهتافات (يا نبيل يابن شمسان … أين الأمن والأمان و يا رشاد العليمي … في تعز يسفك دمي) نظم محبي ، و أولياء دم المجني عليه – عبد الحكيم السليط – ، “اليوم الأربعاء “وقفة إحتجاجية للمطالبة بالضغط على الاجهزة الأمنية للقيام بمسؤولياتهم في إلقاء القبض على بقية قتلة المجني عليه – عبد السليط، وتقديمهم للعدالة.
ونددت الوقفة التي نفذت أمام مبنى محافظة تعز المؤقت في شارع جمال الرئيسي ، بإستمرار مماطلة الجهات المختصة في ملاحقة وضبط بقية القتله ، رغم مرور يومين على إرتكاب الجريمة المروعة.
وطالب المحتجون في الوقفة ، بسرعة تسليم بقية القتلة – و استنكروا إستمرار مماطلة الأجهزة الأمنية في تقديم المجرمين للعدالة ، “مؤكدين” فداحة ما أرتكبه المجرمين من فعل إرهابي شنيع بإغتيال- عبد السليط.
مشيرين إلى أن ” تلكؤ الأجهزة الأمنية عن الإسراع بالقبض على بقية منفذي هذه الجريمة ، يعكس صورة سلبية عنها، ويهوي بمستوى الثقة فيها، ويمثل إهانة لسمعة الدولة بشكل عام.
لافتين ” بأن ذلك يشجع العناصر الإجرامية على التمادي بارتكاب كل الأفعال والممارسات الفظيعة؛ لثقتهم بقدرتهم على الهروب، و الإفلات من العقاب.
مناشدين رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي التدخل المباشر في القضية ، وإنهاء حالة الإنفلات الأمني ووضع حد للسلاح المنفلت وضبط المسلحين المنفلتين وتحقيق العدالة.
داعيين” كافة شرائح المجتمع في المدينة، وجميع وسائل الإعلام ونشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، وكل الغيورين على العدالة والرافضين للظلم إلى الاستمرار في المطالبة ،و الاحتجاج حتى تتحقق العدالة بالقبض على بقية القاتلة ، و محاكمتهم، والانتصار لدماء – عبد الحكيم السليط.
وفي السياق ” تعهد الدكتور عبد القوي المخلافي وكيل أول محافظة تعز أثناء لقائه في مكتبه ، بأولى دم المجني عليه – عبد الحكيم السليط – بأن دم أبيهم لن يذهب هدراً ، وبأنه سيتم تحقق العدالة بالقبض على بقية القاتلة ، و محاكمتهم؛ “واصفاً ” المجني عليه بأنه كان صمام أمان لمنطقته.









