بوابة عدن/ وكالات
أحصت الجهات الطبية في قطاع غزة مزيداً من الشهداء والجرحى جراء الغارات الإسرائيلية اليوم الأربعاء، فيما لا يزال مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع هدفا لجيش الاحتلال، بينما نفذت المقاومة الفلسطينية عمليات جديدة في مناطق عدة.
وقالت مصادر طبية إن 26 فلسطينياً استشهدوا منذ فجر اليوم، 15 منهم وسط القطاع وجنوبه.
وأفادت مصادر بإستشهاد 3 فلسطينيين بينهم طفل وإصابة أكثر من 20 آخرين في غارة إسرائيلية استهدفت خيام النازحين داخل مدرسة بحي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة.
وأظهرت صور خاصة اللحظات الأولى لانتشال جثامين الشهداء والمصابين من داخل الخيام. ونقلت طواقم الإسعاف المصابين إلى قسم الطوارئ بمستشفى المعمداني في مدينة غزة.
كما استهدفت غارة إسرائيلية للإحتلال خيمة تؤوي نازحين في نادي الجزيرة الرياضي وسط مدينة غزة، ما أدى لإصابة عدد من الفلسطينيين بجروح.
واستشهد شخصان وأصيب آخرون في قصف للإحتلال الإسرائيلي آخر على منطقة المشروع شرقي مدينة رفح بجنوب القطاع.
في غضون ذلك، أفادت المصادر بأن قوات الاحتلال أحرقت عشرات المنازل في محيط مستشفى كمال عدوان شمالي القطاع، والذي أصبح في مرمى استهداف إسرائيلي متصاعد في الأيام الأخيرة.
“وقال مدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة في غزة الدكتور مروان الهمص للجزيرة إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف مستشفيات شمال القطاع، ويقصف حاليا مستشفى كمال عدوان، وقد أحرق مولد المستشفى.
وتحدث الهمص عن تدهور الوضع الصحي في القطاع، وقال إن طفلا صغيرا وصل اليوم الأربعاء “متجمدا من البرد”، ولم يستطيعوا إنقاذه.
في السياق نفسه، قال المدير العام لوزارة الصحة في قطاع غزة الدكتور منير البرش إن مستشفيات شمال القطاع تحولت إلى “مشرحة لجثامين الشهداء، ولم تعد أماكن لتلقي العلاج”.
و أضاف البرش أن الإحصائيات لأرقام الشهداء والجرحى والمصابين في القطاع “فظيعة جدا”، مبيّنا أن 10% من سكان القطاع شهداء أو جرحى أو مفقودون.
وحسب أحدث إحصاء للوزارة -اليوم الأربعاء- فقد أرتفع عدد ضحايا العدوان على غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 45 ألفا و361 شهيدا، و107 آلاف و803 مصابين.









